تكنولوجيا

فيزا” تستشرف مستقبل الابتكار في المدفوعات في الشرق الأوسط وشرق أوروبا في قمة “فيزا” لأمن المدفوعات

كتب (كمال ريان)

استضافت “فيزا”، الشركة العالمية الرائدة لتكنولوجيا المدفوعات والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE:V)، قمة “فيزا” لأمن المدفوعات لمنطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا، التي ضمت مجموعة من أصحاب المصلحة لمناقشة التوجهات والتحديات والابتكارات المتعلقة بأمن المدفوعات، التي تساهم في إحداث تحول في الطريقة المستخدمة للدفع في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

وأقيمت القمة تحت عنوان “المستقبل رقمي- حماية عالم مترابط”، وسلطت الضوء على الترابط المتنامي في عالم اليوم الذي يشهد تزايداً في وتيرة الرقمنة مدفوعاً بسلوكيات العملاء الجديدة واللاعبين الجدد والحلول الناشئة في القطاع. وقد اجتمع في العاصمة الجورجية “تبليسي” نخبة من قادة شركة “فيزا” وأكثر من 100 مديراً تنفيذياً من كبريات المؤسسات المالية في المنطقة ولفيفاً من التجار والهيئات الحكومية لمناقشة توجهات المخاطر المحلية والعالمية، وسبل حماية منظومة المدفوعات من التهديدات التي تواجه الأمن السيبراني، علاوة على تحسين تجارب العملاء واستشراف مستقبل المدفوعات الرقمية.

وفي ظل الوتيرة المنخفضة لحوادث الاحتيال المتعلقة بالمدفوعات منذ عدة عقود، حددت القمة عدداً من التحديات الرئيسية المقبلة التي تعترض قطاع المدفوعات. وعلى سبيل المثال، ناقشت الوفود المشاركة كيف قاد التوسع في قطاع التكنولوجيا المالية، وظهور الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت، وانتشار البيانات، إلى تكوين ثغرات أمنية جديدة ومحتملة، والتي يتوجب التصدي لها للمحافظة على الثقة في منظومة المدفوعات بالكامل.

وبهذه المناسبة، قال هيكتور رودريجيز رئيس قسم المخاطر في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “فيزا”: “يحتاج الأفراد والتجار والهيئات الحكومية للثقة بمنظومة المدفوعات الإلكترونية بما يمكنهم من استخدامها والاستمتاع بالمزايا التي تقدمها. ولهذا السبب نستثمر في التكنولوجيا السبّاقة كما نتعاون عن كثب مع شركائنا من خلال منصات رائدة مثل قمة “فيزا” لأمن المدفوعات لضمان توفير الحماية للجميع في كل عملية دفع يقومون بها أو تتم لصالحهم باستخدام منتجاتنا وحلولنا وشبكتنا”.

وأضاف: “تتطلب الطبيعة المتغيرة باستمرار للمخاطر الأمنية مواصلة الابتكار من أجل حصول جميع الأطراف المعنية على معاملات آمنة ومضمونة بشكل متواصل. وعلى سبيل المثال، تعتبر خدمة “فيزا تشيك آوت” ابتكاراً فعالاً للغاية من شأنه المساعدة على تعزيز النمو السريع لقطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة. ويمكن للابتكارات في مجال تقنية الدفع اللاتلامسي توفير أمان إضافي للمعاملات الشخصية من خلال إنشاء رمز فريد يجعل معلومات البطاقة المسروقة غير قابلة للاستخدام. وقد أظهرنا إمكانية تطوير أدوات وطرق جديدة مكملة من خلال عمليات الابتكار والتعاون المستمرة، كما بمقدورنا المساعدة على تعزيز

سلامة نظام المدفوعات في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

وفي معرض تعليقه على جلسة مناقشات “تعزيز ثقة المستهلك” قال محمد علي راشد لوتاه، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في اقتصادية دبي: “يجب أن تكون ثقة المستهلك عنصراً متكاملاً مع تركيزنا الحالي على الابتكار في المدفوعات. ويعتبر حق المستهلك في الحصول على منتجات سليمة أمراً حاسماً غير قابل للمساومة، وفي نفس الوقت ينبغي على المستهلك أن يكون ملماً بمواصفات المنتج قبل الحصول عليه. ويعمل اقتصاد دبي على تسريع وتيرة تحول الإمارة نحو اقتصاد ذكي حيث تعتبر تجربة المستهلك الكلية محوراً أساسياً مدفوعة بقيم السعادة والشفافية والثقة. وتمثل مبادرات مبتكرة مثل قمة “فيزا” لأمن المدفوعات فعالية رئيسية تجمع معاً أصحاب المصلحة الرئيسيين من القطاعين الحكومي والخاص لمناقشة التحديات والفرص التي يشتمل عليها مشهد المدفوعات سريع التطور لا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويمكننا تحقيق أكبر استفادة من التكنولوجيا المتاحة لنا فقط عبر علاقات التعاون ومشاركة المعرفة والخبرات لدفع عجلة التحول نحو اقتصاد غير نقدي قائم على قاعدة متينة من الأمان والثقة”.

ومن جانبه أشار ر. سيفارام، نائب الرئيس التنفيذي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد، في بنك الإمارات دبي الوطني: “وفرت قمة “فيزا” لأمن المدفوعات منصة مثالية للنقاش حول أحدث الاتجاهات على صعيد البطاقات وأمن المدفوعات في المنطقة، كما قدمت نظرة عامة لخارطة الطريق الناشئة على مستوى المنتجات والمبادرات التكنولوجية التي يتعين إنجازها. وقد شكل اكتساب المعرفة وفهم أفضل الممارسات من مختلف الدول ومن تجارب العملاء المتطورة فرصة ثمينة ومفيدة للغاية”.

وقد قطعت “فيزا” شوطاً كبيراً في تقديم أنظمة آمنة للمدفوعات عبر كافة المنصات، وتحتل موقع الريادة على صعيد تعزيز مقاييس أمن البيانات والحماية من الاحتيال والتي تتخطى المعايير المعتمدة في هذا القطاع الحيوي. وعبر نهجها للابتكار التكنولوجي وشراكاتها الوثيقة مع عدد من المؤسسات المالية والهيئات الحكومية والتنظيمية والتجار، استطاعت “فيزا” تخفيض معدلات الاحتيال العالمية إلى مستويات غير مسبوقة، بالرغم من تزايد حجم التعاملات باستخدام بطاقات “فيزا”.

وأضاف رودريجيز: “ساهم اجتماع نخبة من أبرز أصحاب المصلحة المؤثرين في قطاع المدفوعات في مساعدتنا على مواصلة البحث عن سبل مبتكرة تدفعنا للعمل بطريقة أفضل وأكثر ذكاءً مع شركائنا، بحيث نقوم معاً بحماية منظومة المدفوعات من المخاطر التي تواجه مستقبلنا المشترك”.

الوسوم
إغلاق